لسوف أعود يا أمي
أقبّل رأسك الزاكي
أبتّك كل أشواقي
وأرشف عطر يمناك
أمرغ في ثرى قدميك
خدي حين ألقاك
أروي الترب من دمعي
سرورا في محياك
فكم أسهرت من ليل
لأرقد ملأ أجفاني
وكم أظمأت من جوف
لترويني بتحناني
ويوم مرضت لا أنسى
دموعا منك كالمطر
وعينا منك ساهرة
تخاف علي من خطر
ويوم وداعنا فجرا
وما أقساه من فجر
يحار القول في وصف الذي
لاقيت من هجري
وقلت مقولة لا زلــت
مدّكرا بها دهري
محال أن ترى صدرا
أحن عليك من صدري
ببرك يا منى عمري
إله الكون أوصاني
رضاؤك سر توفيقي
وحبك ومض إيماني
وصدق دعائك انفرجت
به كربي وأحزاني
ودادك لا يشاطرني
به أحد من البشر
فأنت النبض في قلبي
وأنت النور في بصري
وأنت اللحن في شفتي
بوجهك ينجلي كدري
إليك أعود يا أمي
غدا أرتاح من سفري
ويبدأ عهدي الثاني
ويزهو الغصن بالزهر
لسوف أعود يا أمي
أقبّل رأسك الزاكي
أبتّك كل أشواقي
وأرشف عطر يمناك
أمرغ في ثرى قدميك
خدي حين ألقاك
أروي الترب من دمعي
سرورا في محياك
عبر هذه الأسطر أستطيع التخلص من عشوائيتي من مظاهر سلبية سلبت أشياء جميلة في نفسي أصادق القلم وأترك العنان لفكري لكي يسطر بوحا أتنفس من خلاله مستقبلا مشرقا بعيدا عن عشوائية التفكير وظلامية الواقع القبيع كل هدا عبر يوميات ولد الحومة
كتبهاولد الحومة ، في 19 فبراير 2009
الساعة: 00:35 ص
التصنيفات : يوميات شعرية | السمات:بوح صادق في لحظة تأمل
شيئ من الماضي
تسير الخطى والنفس مأسورة
وأضحك تم أضحك غير أن
الخاطر كملوم محصور بين
ثنايا الماضي البائس
يشدني الحنين له
لكني لا أجد إلا صورا
اختزلت كل معاني
الوحشة التي لازمتني
كظلي طوال عمري
ضحكات نادرة ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------